Affichage des articles dont le libellé est ثقافة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est ثقافة. Afficher tous les articles

mardi 8 décembre 2020

سيكولوجية الخوف الفيروسي.. إصدار جديد في زمن كورونا

  


حياة البدري

"سيكولوجية الخوف الفيروسي" إبداع جديد جاء إلى حيز الوجود، جراء اجتياح فيروس كورونا، إنه كتاب مشترك بالعربية والفرنسية، لكل من الدكتورعبد القادر ازداد والدكتورة ليلى الشرقاوي، أستاذي علم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، صدر بالبيضاء عن «دارالريان للطبع» يوم السبت 05 دجنبر 2020، وهو يتمحور حول الواقع السيكولوجي للفرد والمجتمع في ظل اجتياح وباء كورونا لكل بقاع العالم و الذي يتسم بالاضطراب و الشك و عدم الاستقرار.

ويشمل كتاب "سيكولوجية الخوف الفيروسي"، والموجه للقارئ المتخصص وغير المتخصص، في شقيه العربي والفرنسي، معالجة علمية لمحاور مهمة عبر الإجابة عن الأسئلة المشروعة من قبيل: ما هي تأثيرات الأزمة الصحية على نفسية الإنسان وعلاقاته الاجتماعية؟،ما هي الفئات العمرية  والبشرية الأكثر تضررا؟، لماذا ينتشر الخوف بسرعة كبيرة أكثر من الفيروس نفسه؟، ما هو دور وسائل الإعلام

ووقعها السيكولوجي في وصف و قراءة الأزمة الصحية ؟ وكيف يمكن تحليل وتوقع الخسائر الجانبية المرتبطة بالجائحة؟.

 ويوضح أستاذي علم النفس بكلية عين الشق،عبد القادر أزداد وليلى الشرقاوي، أنهما قدما تحليلا عميقا لجائحة كورونا وتأثيراتها النفسية المختلفة عبر أسلوب علمي يتوخى رصد السياق العام للظاهرة، وعملا على إبراز تطور الوباء وتأثيره على البشرية ، وكيف استيقظ الضمير الجمعي و عجَّل بطرح أسئلة مصيرية، كما   عملا على التطرق للبنية النفسية لما قبل كورونا وكيف ولَّدت  الخوف الفردي والجماعي كأهم ردود الفعل النفسية، خاصة أثناء سريان الحجر الصحي و ما تلاه من تحول مفاجئ في سلوك الفرد والمجتمع.

ويبرز الدكتور عبد القادر أزداد، بخصوص نفسية المغاربة والناس عامة، وما اعتراهم من هلع في ظل الاجتياح الكوروني، أنه أمر طبيعي أن يخاف الناس أفرادا وجماعات، نظرا للطريقة التي قدمها ويقدمها الإعلام للوباء، وسرعة انتشاره وكونه غير مرئي، وعبارة عن فيروس ميكروسكوبي يصيب الخلية وينتقل عبر اللمس أو الرذاذ من جهة، خصوصا و أن طبيعة بعض المجتمعات تقوم تقاليدها و عاداتها اليومية على التحية بالمصافحة والتقبيل والعناق المبالغ فيه أحيانا،  وفي لحظة واحدة يتم منع هذا السلوك لكونه مصدرا لأذى وسببا لانتشار العدوى، حيث لا شك أنه أمر سيفرز خوفا جماعيا وليس فرديا فحسب،  ومن ثمة فالتخوفات حسبه هي طبيعية وحتمية، إذا ما أضيفت إليها البنية النفسية السابقة عن ظهور كورونا، التي تميزت في مجمل الأحيان بالهشاشة  والضعف نتيجة الضغوطات الناجمة عن إحباطات مختلفة، أفرزها وساهم فيها عنف المعيش، وكأن في  الانسان في العصر الحالي حائز على استعدادات  قبلية تدخله في نوبات الخوف الحاد والمرضي لأتفه الأسباب،  وبالأحرى في مثل هذه الظروف التي يسقط فيها ضحايا يوميا بالآلاف بل عشرات الآلاف في كل البقاع.

وبخصوص علم النفس ودوره في مجتمعنا الراهن و خلال هذه الجائحة، يرى أستاذ علم النفس، عبد القادر أزداد، أن مرد اعتماد المقاربة السيكولوجية بالإضافة إلى الظرفية التي خلقتها الجائحة، يرجع إلى الدور الأساسي  والهام لعلم  النفس في كل مناحي الحياة وحيثما وجد الإنسان و في كل الظروف،  فالفرد في المجتمع المعاصر لم يعد فقط في حاجة إلى الملبس والمأكل و التوالد والعمل والتسوق وممارسة الرياضة...، بل أصبح في حاجة ملحة لتجويد أساليب الحياة ومظاهرها بالاعتماد على معايير الصحة النفسية بمفهومها الحديث، أما فيما يتعلق بدوره في مثل هذه المناسبات فهو ضروري و أساسي، أثناء وبعد الوباء، فإذا كانت الأمراض و الأوبئة من الناحية البيولوجية والعضوية والطبية تنتهي بمجرد ما يشفى منها المصاب ،فإن الأعطاب التي تخلفها في البنية النفسية للفرد لن تنتهي بسهولة وقد تستمر  لعقود طويلة أو مدى الحياة، نتيجة مايسمى بقلق ما بعد الأزمة، الذي سيخلف الجائحة .

jeudi 11 juin 2020

"تاج الشيطان".. إبداع من وحي كوفيد -19



حياة البدري
"تاج الشيطان"، العنوان الذي اختاره الروائي اللبناني الفرنكوفوني ألكسندر نجار، لروايته الجديدة التي صدرت حديثا بلغة مولييرعن "دار بلون" بباريس، في نسخة إلكترونية لتعذر الطباعة الورقية خلال الظروف الكورونية، إلى أن تصدر ورقيا لاحقا، مستوحيا عنوانها من وحي فيروس كورونا وما يحمل من تيجان، واصفا الوباء بالشيطان، ومحققا من خلالها سبقا في الساحة الأدبية الفرنسية والفرنكوفونية.  
وقالت مجلة "لوبوان" الفرنسية بخصوص رواية "تاج الشيطان"، "ستصدر كتب عن كوفيد-19، لكن هذه الرواية هي الأولى وهذه ضربة معلم... إنها رواية عن نشوء الوحش، مكتوبة بحرارة، حكاية بديعة ضمن الكاوس".
ويضيف نفس المصدر، أن السبق ليس هو المهم فقط، بل الأهم هو نجاح "نجار" في إنجاز رواية تجمع في آن واحد بين التخييل والتوثيق، وقد سبكهما سبكا بنيويا متينا، مركزا على قوة المخيلة من جهة وعلى دقة التوثيق وتفاصيله.
ويكتب الراوي أو الكاتب/ الراوي المزدوج المهمة، الذي يدعى "غودنز" إلى صديق له يدعى مارك، ساعيا إلى نفي صفة المكان الذي يكتب منه الرسالة أو الذي يقيم فيه، ما دام العالم كله أصبح بمثابة "مركب واحد"، مما يعني أن الراوي ينتمي إلى هذه "القرية الصغيرة" التي أصبحت بحسب العولمة، هي الأرض كلها من حجره إلى صديق له في حجره، وكلاهما يقاسيان الدراما البشرية التي يسببها انتشار هذا الوباء "الشيطاني" ويعيشان اللحظة تلو اللحظة، وكل ما يحصل في معظم البلدان من مآس في الحياة العامة وفي المستشفيات والمختبرات وفي الشوارع والمدافن الجماعية.

ويطوف الراوي، المحجور كباقي ملايين الأشخاص حول العالم، عبر المخيلة والعين المبصرة، على مدن عدة، غربا وشرقا، على أشخاص يعانون ويلات وباء كورونا بهذه المدن، فيمنحهم الفرصة ليتكلموا وليعبروا بأنفسهم عن التجارب القاسية التي يعيشونها، ولعله هو الذي يسمح لنفسه بأن يتكلم عنهم وبألسنتهم، وهذا ما يجعل القارئ مشاركا بل متواطئا في هذه اللعبة الروائية المركبة، حسب نفس المصدر.
 ويتقمص الراوي، مجموعة من الشخصيات بالعديد من البلدان، مبتدءا بشخصية الطبيب الصيني"لي وينليانغ" الشهير، الذي كان أول من تنبه لفيروس كوفيد-19، فأعلم به بعض أصدقائه من الأطباء ثم المراجع المسؤولة التي تلكأت في الأخذ برأيه فانتشرت العدوى، حيث ينتقل الراوي بالقارئ إلى ووهان، منبت الداء، ويتكلم باسم الطبيب الذي يخضع للتحقيق في دائرة الشرطة بعد نشره خبرا على وسائل التواصل الاجتماعي عن هذا الفيروس المجهول في 30 ديسمبر2019.
ويورد "ألكسندر نجار" على لسان راوي روايته، كل الوقائع التي أحاطت بتوقيف الطبيب وسجنه ليلة مع أصدقائه الأطباء ثم عودته إلى المستشفى ووفاته لاحقا بالوباء ودفنه، وهنا يتلبس دور شخصية أخرى لتروي موته وجنازته، موثقا معظم الأحداث والوقائع وحتى التفاصيل الصغيرة التي برزت في شأن هذا الطبيب الجريء مما يمنح التوثيق كما في الفصول الأخرى أهمية في سياق السرد التخييلي، بحسب مجلة "لوبوان الفرنسية" و"الاندبندنت".

mardi 12 juin 2018

جمعية نبض تنظم:"سمر رمضاني بنسمات الشعر"





نظمت جمعية نبض البيضاء للثقافة والتواصل، بتنسيق مع المكتب المركزي لرابطة المبدعين العرب، في إطار رمضانيات 1439 لمجلس مقاطعة عين الشق، أمسية شعرية فنية، تحت شعار "سمر رمضاني بنسمات الشعر"، يوم السبت 09 يونيو ابتداء من الساعة 9.30 ليلا بقاعة العروض بعين الشق إلى غاية 2 ليلا. 
 













وعرف هذا العرس الشعري الفني، قراءات شعرية شملت شعراء من كل الأعمار أطفالا وشبابا وكبارا، سهر على تقديم فعالياتها الأستاذ عبد الله فكاك، وتابعها حضور متميز يعشق الكلمة العذبة ويحب الزجل والأغنية الهادفة. 



 

samedi 18 février 2017

شبكة القراءة بالمغرب تنظم حفل إعلان الجائزة الوطنية للقراءة




 شبكة القراءة بالمغرب تنظم حفل إعلان الجائزة الوطنية للقراءة 



حياة البدري

تنظم شبكة القراءة بالمغرب ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب، في إطار الأنشطة التي تقوم بها في المغرب، حفل إعلان الجائزة الوطنية للقراءة لسنة 2017، يوم الأحد 19 فبراير 2017  انطلاقا من الساعة الحادية عشر إلى غاية الساعة الثانية بعد الزوال. وذلك بتعاون مع نادي أليف وبدعم من وزارة الثقافة وبشراكة مع المديريات الإقليمية للتربية والتكوين.

 وتهدف شبكة القراء من هذه التظاهرة، إلى التحفيز على القراءة، كسلوك يومي لدى الأطفال والشباب، والاحتفاء بالقارئ، وبالتالي توسيع قاعدة القراء وترويج الكتب عن طريق هذا التنافس النبيل، وتنمية القراءة بالمؤسسات التعليمية بكل مستوياتها.

 وشارك في مسابقة هذه الدورة، ما يزيد عن 300 مشارك، وتم تتويج 10 منهم على حسب أربع فئات عمرية من 8 إلى 24 سنة ، وكأحسن نادي للقراء، شارك في المسابقة أكثر من ثلاثين نادي للقراءة في فئة الابتدائي والإعدادي والثانوي.

ويشارك في إنجاح هذا العرس القرائي، أعضاء فروع شبكة القراءة من الخميسات الرباط، الدار البيضاء، المحمدية، فاس، اكادير، مراكش، اسفي، الجديدة، طنجة، النواصر، وكذلك الدعم المستمر لوزارة الثقافة، ولشريكنا الدائم نادي أليف، وسيتم الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة القراءة أثناء الحفل.

dimanche 12 février 2017

لقاء مع الكاتب محمد جبرون حول كتابه "نشأة الفكر السياسي الإسلامي وتطوره"الحائز على جائزة المغرب للكتاب





تنظم شبكة القراءة بالمغرب بتنسيق مع جمعية ضمير، في إطار فعاليات الدورة 23 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء وتعريفا بالكتب المغربية الفائزة بجائزة المغرب للكتاب لقاء مع الكاتب محمد جبرون حول كتابه "نشأة الفكر السياسي الإسلامي وتطوره" الحائز على جائزة المغرب للكتاب لسنة  2016 وذلك بقاعة ابن بطوطة برواق وزارة الثقافة  الأحد 12 فبراير الساعة 12:30.

وسيحاوره الطالب الجامعي  محمد بدازي، ماستر فلسفة الدين والسياسة والتواصل بكلية ابن مسيك بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء وعبد الرحمان الغندور الكاتب العام لشبكة القراءة بالمغرب. ويأتي هذا الكتاب محاولةً للفهم والمقاربة، عن طريق النظر في بعض إشكاليات الفكر السياسي الإسلامي؛ كإشكالية الجذور المدنية للفكر السياسي الإسلامي،
 إشكالية أصالة الفكر السياسي الإسلامي، وصفائه النوعي، إشكالية علاقة الوحي بالسياسة، وإشكالية الفكر السياسي الإسلامي قبل عصر التدوين، خلاله وبعده. 

ويعتبرالأستاذ محمد جبرون بأن الكثير من أزماتنا السياسية والثقافية سببه تأخر البحث والاجتهاد في موضوع الفكر السياسي في المائة عام الماضية، حيث هيمنة التقليد وسطحية الوعي بالخصوصية ساهم في تعميم الجهل بالفكر السياسي الإسلامي، وصعب من مأمورية النهوض والتحديث.

  وجدير بالذكر، أن محمد جبرون حاصل على الدكتوراه في التاريخ، يعمل حاليا أستاذا في المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمدينة طنجة ويبحث في مجال فكر السياسي والإصلاحي. و له مجموعة من الأبحاث والدراسات، من بينها الفكر السياسي بالمغرب والأندلس في القرن الخامس الهجري؛ فصول من تاريخ المغرب والأندلس؛ المقاصد في الفكر الإصلاحي الإسلامي؛ إمكان النهوض الإسلامي.

 حياة البدري